الشيخ علي الكوراني العاملي
291
الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )
فقلت : هل يدخل الجنة كافر ؟ قال : لا ، قلت : هل يدخل النار إلا كافر ؟ قال : فقال : لا إلا أن يشاء الله . يا زرارة إنني أقول : ما شاء الله وأنت لا تقول ما شاء الله ، أما إنك إن كبرت رجعت وتحللت عقدك ) . ومقصود الإمام ( عليه السلام ) بمن تساوت أعمالهم المشفوع لهم في الأعراف ، وليس الشفعاء الذين هم الأئمة ( عليهم السلام ) والذين هم رجالٌ على الأعراف . 7 . وفي مناقب آل أبي طالب ( 3 / 31 ) : ( سأل سفيان بن مصعب العبدي الصادق ( عليه السلام ) عنها فقال : هم الأوصياء من آل محمد ، الإثنا عشر لا يعرف الله إلا من عرفهم . قال : فما الأعراف جعلت فداك ؟ قال : كتايب من مسك عليها رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) والأوصياء : يَعْرِفُونَ كُلاً بِسِيمَاهُمْ . فأنشأ سفيان يقول : وأنتم ولاة الحشر والنشر والجزا * وأنتم ليوم المفزع الهولِ مفزع وأنتم على الأعراف وهي كتائب * من المسك ريَّاها بكم يتضوع ثمانية بالعرش إذْ يحملونه * ومن بعدهم في الأرض هادون أربع ) وفي مناقب آل أبي طالب ( 3 / 497 ) : ( وقال العبدي : صلوات الإلهِ ربي عليكمْ * أهلَ بيتِ الصيامِ والصلواتِ قَدَّمَ اللهُ كونكم في قديمِ * الكون قبل الأرضين والسماوات واصطفاكم لنفسه وارتضاكم * وأرى الخلقَ فيكم المعجزات وعَلمتم ما قد يكون وما كانَ * وعلمَ الدهور والحادثات أنتم جنبُهُ وعروته الوثقى * وأسماؤه وباب النجاة وبكم يعرف الخبيث من الطيب * والنورُ في دجى الظلمات لكم الحوض والشفاعة والأعراف * عرفتم جميع السمات ) .